معلومات حول التذاكر

يمكن شراء التذاكر الخاصة بعروض النسخة ١١ من مهرجان الفيلم العربي – نسخة الرحالة بشكل حصري لدى دور العرض – السينما المفتوحة بكرويتسبرغ (Freiluftkino Kreuzberg) وكذلك حصريا في شكل تذاكر عبر الإنترنت، أما في سينما أرسنال (Arsenal) وسينما سيني كينو فيدينغ (City Kino Wedding) توجد إضافة للتذاكر المتاحة عبر الإنترنت أيضا تذاكر في شباك التذاكر.

نظرا للوضع القائم بسبب الجائحة فقد فرضت دور العرض قواعد خاصة بالنظافة والتباعد. يرجى الاستعلام بشكل مسبق عن القواعد المفروضة في كل دار عرض:

دمتم بصحة!

المقاومة أنثى –
وجهات نظر نسائية حول الحرب، النزاعات وحالات طورائ أخرى

تمثلات العالم العربي في الإعلام الأوروبي تهيمن عليها سرديات عديدة حول معاناة المرأة من جانب وسطوة الرجل وتعصبه هناك من جانب آخر. وتزيد الاستطلاعات والتقارير الاخبارية التي تركز في معظمها على الأزمات والصراعات في المنطقة من هيمنة تلك السرديات ومن انتشارها الواسع على شبكات التواصل الاجتماعي. نحاول في برنامج بقعة ضوء لهذ االعام مساءلة تلك السرديات من خلال مجموعة من الأفلام تكشف من منظور نسائي عن التشابكات ما بعد الاستعمارية وأثرها على الصراعات والنزاعات العديدة في المنطقة، بعيداً عن الخطابات المسطحة التي تصور المرأة العربية باعتبارها ضحية أزلية أو تلك التي تؤصل لمفاهيم تقليدية عن الذكورة والأنوثة.
يصعب فصل تاريخ التغلغل الاستعماري في العالم العربي عن النزاعات والحروب الأهلية العديدة التي شهدها ويشهدها اليوم، يصعب فصله عن عدم تساوي الفرص وعن غياب العدالة في الكثير من مجتمعاته متعددة الثقافات والأعراق. النساء في العالم العربي هن بلا شك جزء أصيل من هذا التاريخ، تشكلت به الصياغات التي تعرّف أجسادهن وتحدد علاقتهن بمجتمعاتهن، كما شكلن هن بدورهن مساره بالعمل والابداع في مختلف المجالات العامة من الإعلام إلى السياسية، رغم محدودية تمثيلهن.

ثمة عدد كبير نسبيًا من الكاتبات والمخرجات في السينما العربية، إلا أن قصص العالم العربي يسردها في الغالب رجاله لا نسائه. والحق أن المنظور النسائي قادر على اطلاعنا على رؤية مغايرة، غنية التقاصيل والتجارب عن أوضاع مجتمعية وسياسية غير مستقرة، من حروب التحرر من الاستعمار إلى النزاعات الأهلية والمواجهات المسلحة، من تدفق أموال البترول والانتعاش الاقتصادي في المنطقة إلى قضايا العدالة الاجتماعية، التحديث، التسلط الأبوي والذكوري والتعصب الأيدولوجي.
بطلات هذه المجموعة من الأفلام المختارة في جهاد شخصي وسياسي متواصل لا بالوسائل السلمية وحدها، وهن يجاهدن ضد كل سلطة فاسدة تريد أن تحتكر التاريخ وتوظفه لخدمة مصالحها، يجاهدن من أجل مجتمع أكثر عدالة وأكثر استحقاقاً للحياة.

@