بقعة ضوء

7

 

 

لبنان: من الحرب الأهلية إلى الفوضى: سينما المقاومة تحت الضوء.

 

يعقد برنامج بقعة ضوء للدورة الثالثة عشر من مهرجان الفيلم العربي برلين تحت رعاية المخرج الألماني الكبير فولكر شلوندروف وبدعم من مركز الشرق الحديث ليبنتز و صندوق العاصمة الألمانية للتمنية الثقافية. ويُخصص البرنامج للسينما اللبنانية وكيف كشفت عن مقدمات أزمة لبنان المعاصرة، عن سوء إدارتها وطرائق التعامل معها. المخرجون اللبنانيون استطاعوا على مدى عقود متواصلة من تحويل صدماتهم وخبراتهم إلى سرديات سينمائية مبدعة، ساهمت في تشكيل مسارات المقاومة وتجلّت فيها مساعيهم لمواجهة أقدارهم بشجاعة.
يأتي هذا البرنامج الخاص في ظل أزمة اقتصادية طاحنة تعصف بلبنان في الوقت الحالي، بينما تعود جذورها إلى سنوات الحرب الأهلية التي تسببت في انشقاقات مجتمعية طائفية عنيفة. بعد إنتهاء الحرب رسمياً، عاد قادتها، رؤساء الأحزاب الطائفية وقواد الميلشيات العسكرية المنخرطة في الحرب إلى السلطة وتعاقبوا على حكم البلاد حتي اليوم. يحاول المخرجون والمخرجات في لبنان، في ظل الفساد الإقتصادي والسياسي للطبقة الحاكمة، مواجهة الخطاب السياسي السائد من خلال التعرض بالنقد للأوضاع السياسية والاجتماعية وطرح تصورات بديلة فيما يقدمونه من أفلام. يسعى المهرجان في دورته الحالية لتكريم تلك السينما المُقاومة.
فيلم برهان علوية بيروت اللقاء، من إنتاج عام ١٩٨١ تم تصويره في أثناء الحرب الأهلية وهو وثيقة عن انقسام المجتمع اللبناني في زمن الحرب يتخذ فيه مخرجه موقفاً شجاعاً ضد الطائفية. أما فيلم مونيا عقل كوستا برافا من إنتاج عام ٢٠٢١، فيتناول التأثيرات العاطفية والمجتمعية
للأزمة اللبنانية المعاصرة على حياة أسرة لبنانية. ما تعرضت له مدينة بيروت تحديداً من دمار وما عاشته من مختلف المشاريع لإعادة إعمارها وكيف ترك ذلك آثاره على حياة سكان المدينة عبر مختلف الأجيال قضية يناقشها البرنامج كذلك من خلال فيلم أرض مجهولة لغسان سلهب، من إنتاج عام ٢٠٠٢. أما فيلم سيمون الهبر الوثائقي إعادة تدمير، من إنتاج عام ٢٠٢١ فيكشف عن الأضرار التي جائت بها سياسيات إعادة الإعمار الفاسدة في العديد من الأحياء البيروتية بالقرب من المرفأ.
الكثير من المخرجين اللبنانيين تعرضوا لمرحلة الحرب في أفلامهم وطرحوا أسئلة حول ما ارتبطت بها من مشاعر الذنب والصفح. فيلم حروبنا الطائشة لرندة الصباغ يلقي الضوء على تورط عائلتها في الحرب أما كان ياما كان، بيروت لجوسلين صعب فيركز على أهمية العمل على الحفاظ على الذاكرة الوطنية قبل الحرب من أجل جيل لم يعرف عن الماضي شيئاً وأصبح من المستحيل عليه العبور إلى المستقبل وهو لا يفهم تاريخ بلده.
أما فيلم دفاتر مايا لجوانا حاجي توما، وهو فيلم افتتاح البرنامج، ففيه تصبح ذكرى الحرب الأهلية هي المحور الرئيسي لتمثيل التاريخ المعاصر. يناقش الفيلم كذلك تبعات الحرب النفسية والعاطفية على من عاشوها.
يضم البرنامج كذلك عرضاً للأفلام القصيرة (اضطراب لسارة قصقص، ورشة لجون كلود بولس و إعلان حرب لإيلي داغر) تتناول جميعها تبعات انفجار مرفأ بيروت وآثار الأزمة الإقصادية على المخرجين اللبنانيين.
تُعقد على هامش البرنامج كذلك ندوتان خاصتان تضم ضيوفاً من شركاء مهرجان الفيلم مثل مؤسسة بيروت دي سي وسينماتيك بيروت، نستعرض فيها علاقة السينما بالذاكرة وكيفية صناعة الأفلام في وقت الأزمات. سوف تُعقد على هامش الدورة كذلك حلقات درسية (ماستر كلاس) في السينما الوثائقية من إعداد المخرجة إليان الراهب.

 

 

أفلام برنامج بقعة ضوء

إعلان حرب

إعلان حرب

SPOTLIGHT SHORTS: Beirut, One Year Later, Im Rahmen des PANELS: Filmemachen in Krisenzeiten
> 23.4.2022 | 17.00 | Silent Green
اضطراب

اضطراب

SPOTLIGHT SHORTS: Beirut, One Year Later, Im Rahmen des PANELS: Filmemachen in Krisenzeiten
> 23.4.2022 | 17.00 | Silent Green
طوبولوجيا لصفة الغائب

طوبولوجيا لصفة الغائب

مع حلقة النقاش: أدوار الأرشيف المختلفة في بناء خطاب سينمائي بديل: من الشخصي إلى العام.
> 22.4.2022 | 17.00 | Silent Green
مارسيدس

مارسيدس

Double Feature mit My Father Is Still a Communist
> 22.4.2022 | 19.30 | Silent Green
ورشة

ورشة

SPOTLIGHT SHORTS: Beirut, One Year Later, Im Rahmen des PANELS: Filmemachen in Krisenzeiten
> 23.4.2022 | 17.00 | Silent Green